علي أكبر السيفي المازندراني
170
دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
ومنها : قوله تعالى : قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ « 1 » ؛ حيث إنّ المنزل سبب اللباس ؛ أي موادّه الأصلية ، لا نفسه بهيئته اللباسية . وهذا من باب إطلاق المسبّب على السبب . ومنها : قوله : « فاتقوا النار » ؛ أي سببها وهو المعصية . ومنها : قوله : يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً « 2 » ؛ حيث نسب الفعل إلى الظرف ، مع أنّ جاعل ذلك هو المظروف ، وهو النار وشدّة الحرارة .
--> ( 1 ) سورة الأعراف : 26 . ( 2 ) المزمّل : 17 .